السيد محمد الحسيني الشيرازي
281
من فقه الزهراء ( ع )
--> 114 . محمد تقي سبهر الكاشاني ( ت 1321 ) : ناسخ التواريخ ، ترجمة فاطمة الزهراء ص 97 . 115 . محمد هادي الميلاني ( ت 1242 ) : لسان الذاكرين : ج 1 ص 94 . 116 . يحيى بن الحسين الزيدي اليمنى ( ت 298 ) : تثبيت الإمامة ص 15 - 17 . إلى غيرهم من المتقدمين والمتأخرين . . وإليك بعض النصوص في هذا الباب : ص قال سليم بن قيس الهلالي في كتابه : ج 2 ص 907 ط الحديثة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة عليها السلام : « إنك أول من يلحقني من أهل بيتي وأنت سيدة نساء أهل الجنة وسترين بعدى ظلما وغيظا حتى تضربي ويكسر ضلع من أضلاعك ، لعن الله قاتلك ولعن الله الآمر والراضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك » . ص وسليم أيضا في كتابه : ج 2 ص 673 - 675 ط الحديثة : « فلقيت عليا صلوات الله عليه فسألته عما صنع عمر ، فقال : هل تدرى لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا ؟ قلت : لا ، قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفى عضدها مثل الدملج » . وفي حديث آخر : « فنظر علي عليه السلام إلى من حوله ، ثمّ اغرورقت عيناه بالدموع ثمّ قال : شكر له ضربها فاطمة بالسوط فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج » . ص وقال أيضا : « . . . ثمّ عاد عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ، ثمّ دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : يا أبتاه يا رسول الله ، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه . . . » المصدر : ج 2 ص 763 - 865 . ص وقال أيضا : « . . . وقد كان قنفذ . . . ضرب فاطمة بالسوط حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر : إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها ، فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت عليها السلام من ذلك شهيدة » . المصدر : ج 2 ص 584 - 588 .